كم كنت أود أن أقول له ما أجمله حبك
لأنه أعاد لي أنوثتي التي سباها
أنصاف الرجال
كم أحببت أن أقول له عشقت جسدي يوم
عدت إلي
وأنت تحمل قلبك بين كفيك وتضعه بين يدي وسط ذهولي
وحيرتي
وتقول :
لم أعرف إني أحبك إلا يوم فقدتك
كم كنت أتمنى أن أصف له صباحات العشق
تلك التي داهمني قدره بها
وهو يقول :
اشتقت للصباح لأنه أنت
كم تمنيت أن ينتهي هذا الشهر
لأعود لكل طقوسي القديمة
صباحاً وأن احضر قهوتي
وهمسه يرن بأذني
وهو يقول بعد فراق : كم تخيلتك وأنتي تعدين قهووة الصباح
أمازلت على قهوة الصباح يا أجملة؟؟
وأنا أقول مازلت لأن هذ.ه القهوة هي التي تعطيني أمل
بأنه هناك شيء جميل مخبأ لي سيأتي بكامل إرادته لي
لأنه يعلم لا اعشق بعده
سوى تلك الأكواب التي تركها معي
لتعزيني
تحدثني وأحدثها
وتذكرني به يوم قال :لم أقابل شخص يحب القهوة بغرابة كما تحبينها أنت.
وأنا أقول في نفسي : ليتني أملك اليوم أن أقول لك أسباب عشقي لك ولها
وأنا أتذكر يوم سألني لما أحببتني ؟؟؟
وأنا أجيب : لحنانك معي
ويرد: لم اقتنع، ربما لأنه لا يثق بطبعه
وأنا أقول له : يوم قلت لي حنانيك
قررت أن أحبك لأني منذ سمعت هذه الكلمة استفاقت تلك الطفلة النائمة بداخلي
واهمة أن والدها عاد للحياة مرة أخرى .
وأنت تقول الغريب أني لا أقولها إلا معك
وأصمت
…………….
دون أن أقول له لست أصدق كل ماتقول.
وكم تمنيت لو أحس بوجعي يوم أن قلت له لا أستوعب أنك قد عانقت امرأة سوآي
وهو يقول :أنا رجل ولي حاجات
فأجيبه : ولكني انتظرتك
فيرد: لم يكن لدي حدس بأني سألتقيك يوماًً
كم كانت تلك الليلة موجعة قلت لك أحبك
لينتهي وجعي وانسحبت
ولملمت شتاتي وتركته وحيداً في ليلة عشق طويلة
ليقول لي صباحاً :لما تركتني وحدي ؟؟
فأعود لتضميد جراحه
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ