Yahoo!

أحتاج

كتبها نوال ، في 14 سبتمبر 2011 الساعة: 13:14 م

أحتاج صباحات جميلة لا تقترن بك

 

أشتاق كوب قهوة لا يعبث بذاكرتي ويسلمها لك

 

أحتاج أن أكون وليدة اللحظة ولا ماض لي أحن إلية وأندم على ذهابه

 

فلم يكن الماضي جميلاً معك.

 

أحتاج أن ابتسم لمرآتي فأرى لمعة الأمل في بريق عيني وليتني فقدته من أجل من يستحق.

 

أحتاج مزيدا من الطموح  والكثير من الأحلام التي خلقت لها وفارقتها لاجلك وأنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانتقلنا

كتبها نوال ، في 20 يوليو 2011 الساعة: 11:13 ص

وانتقلنا …

 

وانتقلنا أذن ،وربما رغماً عنا، ولكن انتقلنا ، ونحن لا نعلم ما تخبئه الأيام لنا هناك ، ولكن لابد لهذا المكان من وقفة على الأقل بالنسبة لي .

هنا بدأت أول خطوات الحياة العملية وربما في حياتي بأسرها .

هنا عشت إحباطات الفشل يوماً ، ونشوة النجاح أياماً.

هنا وطئت أقدامي هذه الأرض لأول مرة ، وفتحت بيدي هذا الباب الذي انبثق عن عالم جديد وملح بالتأكيد .لطالما كان مثقلاً بالخيبات ولكن كنت أحليه بالصبر والتغيير.

هنا ابتسمت لي الأقدار يوماً وسلبتني شيئاً أياماُ عديدة ، هنا صنعت فتاة أخرى وصقلتها التجارب والخبرات ، حتى علمت في الحياة مالم تكن تعلم ، هنا كنت أنا في مكان ربما لا يعني للبعض سوى مكاناً لكسب الرزق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين أنت يامطر أيلول؟؟

كتبها نوال ، في 7 يوليو 2011 الساعة: 15:47 م

دع الأشياء مرتّبة في ذاكرتي
لن أعود
سأكتفي بكتابتك


أن أكتبك يعني أن أعيشك في ذاكرتي حباً لايمسّه نسيان

أن أقرأك يعني أن أبتسم وقدماي على حافة حبل المشنقة وأشهد بـ حبك على جنوني وحماقاتي

أن أسامحك.. يعني أن أسير بكافة قواي القلبية نحو الهاوية غير آبهة بنيوتن وعباس بن فرناس وكل حمقى الأرض

أن أحبك من جديد.. يعني ان اعترف بكافة حما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيلولة حلم

كتبها نوال ، في 4 يوليو 2011 الساعة: 10:29 ص

 

 كانا يستعدان لقيلولة بعد نهار عمل طويل ، هي ينتظرها مساءاً جميلاً برفقة كتبها وقلمها، أما هو فما قيلولته سوى استراحة جبرية .  
 يعود بعدها لإدارة عمله الخاص واجتماعاته التي تمتد حتى آخر ساعات المساء.  
 أقفلت الكتاب الذي كانت تقرأه قبيل القيلولة كما تعودت ، ونظرت له كان يراقبها وهي تقرأ دون أن تشعر بذلك  
 بابتسامة حانية قال لها :ألا تفكري بترك العمل ، قاطعته قبل أن يكمل إلا عملي لن أفرط به أبدا ، ولن تتعرف علي أبدا لو فعلت ذلك  
 أجابها  : لكن أنا اقترح عليك الاستقالة وبدأ عملك الخاص بعيدا عن رتابة الوظيفة الحكومية .  
 قالت : عمل خاص سيكون حتما من تمويلك ، وماذا لو اختلفنا يوما وقررنا الانفصال ، أكون خسرت كثيرا .  لن أشعر بالأمان معك إلا عندما يكون لدي عملي البعيد عنك .  
قال : هل تفكرين بالانفصال ونحن لم يمض على زواجنا سوى شهرين   
 فأجابته : تلك واقعية .  
رد لكن ياعزيزتي لست شاباً يبدأ حياته للتو ولا ملامح لمستقبلة ، ولا بالمراهق الذي يصارع نزواته .  
أمضيت سنواتي بين الدراسة والعمل ولم أفكر بالارتباط يوما إلا معك وحدك من أقنعتني أن الوقت قد حان لوجود شريك يقاسمني حياتي .  
 ردت : اعلم ذلك ولي نظرة مختلفة عن باقي النساء في الزواج .  
 تابعت مر وقت طويل وأنا أخاف الارتباط وترددت كثيراً باتخاذ القرار حتى إني ظننت أنه لا وجود لذلك الشخص الذي أريد.
 هل تعلم ما هو الزواج في نظري حب وتحقيق أحلام   .         
 كنت أتمنى أن أعيش قصة حب جميلة بلا وجع تنتهي بارتباط ، البيت الصغير الدافئ ، صباحات وردية برفقة صوت فيروز ، ومساءات  حالمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسم جدب

كتبها نوال ، في 22 نوفمبر 2010 الساعة: 11:02 ص

مر موسم الجدب ، وأنا أرى السماء تمطر في كل مكان ، وتهجرني أنا أنثى وفية في أنتظارك المتعب . أيها المطر انهمر اليوم بلا مواعيد سابقة أخلف نشراتهم الجوية وتعال عانقني أتلهف لزخاتك بي وجع لا يسكنه سوآك احتار في أمره الأطباء وحدي أعرف زواله أغمر سماء الرياض اليوم وغدا أو في القريب العاجل تعال وآفني ولا تدعني كما ودعت انهمر فبمجيئك سانسى أحزاني ساتحايل على موسم الفراغ من الحب ومشاعره وهمومة فز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طبيبي

كتبها نوال ، في 8 نوفمبر 2010 الساعة: 22:54 م

 

منذ أعوام مضت كتبت قصة بعنوان ( لن أعود للموت )عن فتاة تقع في حب طبيبها

 

النفسي واستنفذت هذه القصة مني بكاء ليالي صيفية طويلة ، فأنا مازلت عندما  يدخلني الإلهام لأكتب أتخذ تلك الخيوط لعبة قدرية لي ، لم أكن حينها جربت الحب ولا اليتم  ، كنت أتقمص شخصية الفتاة وأبكي .

 

بقدر يتمها ، بحوجها العاطفي لأب وأم تشبع فائض حبها لهما ، لا انسي تلك الليالي حتى الفجر ،  كنت لا أفيق من حزني مع تلك الفتاة إلا على صوت والدي رحمه الله يطرق الباب على فتاته ليوقظها لصلاة الفجر ، معتقداً أنها  مازالت تحلم في سريرها ..

 

ودارت الأيام لأجدني اليوم معلقة بأسوار تلك القصة ، وأمام طبيب نفسي آخر ، يستل من أعماقي كل شغف ويهدي لي بفائض سكينته روحاً أخرى ، لم يلجأ لأدوية مهدئة  معي ، ولم يجعلني استلقي على السرير لأدلي باعترافاتي له ، كان يحاورني وجهاً لوجه ، يرى كم أصدق وكم أكذب .

 

ذهبت له لينقذني من دوامة الرجال وإذا بي أعيش تحت سقف لا يكاد يستوي حتى يسقط من جديد.

 

عندما أتيت له كنت بقايا امرأة ماعادت تدري لماذا مازالت تسير بعد على قدميها ، كنت أنثى ضياع، ألم ، تشتت ، بحر من الأحزان والآلام لم يعد يسكن  .

 

أخذتها الخشية لبابه ، تعلم لا أحد  سيعيد توازنها إلا  رجل مثله سيبرر لها كل مافعله بها ، قد يقرعه ، ويسخط عليه ، لفرط مارأى امرأة مدمرة ، ملامحها تبكي ربما لم تعد تدري كيف لها أن تبتسم ، فلم تعد تعرف كيف لها أن تفتح للحياة ذراعيها من جديد .

وأن تتذوق طعم الأشياء .

فكيف تذهب فتاة لرجل لتنسى آخر ؟؟

 

كيف تكون قوية فقط أمامه لكي لا يحبط هو الآخر ،رغم أنه يقول لها :أنه محبط لأنه لا يرآها تتحسن، ماعدت أدري كيف لفتاة أن تقرر أن تنسى رجل فقط لكي لا يصاب طبيبها البارع بخيبة وإحباط ويشك في كفائته كمعالج نفسي .

 

كيف لها أن تخذله وهو يقول لها أنت بطلة ستتعافين ، أنت قوية ستنسين .

 

كيف لها أن تضعف وهو يقول لها : كوني قوية بربك … لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعوام أذى

كتبها نوال ، في 31 أكتوبر 2010 الساعة: 08:28 ص

 

كان وعد قطعته على نفسي منذ ثلاثة أعوام ..قدراً جاءني صدفة … وما أجمل الحب صدفة …كما يقال أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر .

رجل تكتبه الشمس لفرط ماصار متوهجاً عندما لمسه قلمي .

لست وحدي من كتبه لكني من أتقنت كتابه ، أتقنت فهمه ، واستهوتني هذه اللعبة …لأني ما أتخذت يوماً حياتي لعب  ولهو

ولا حتى معه كما فعل هو معي .   

وعدته قبل أعوام أذى.. وعداً غبياً ربما لأول وهلة ولكنه وعد ودين لابد أن أقضيه وعدته أن يكون روايتي الأولى رجلي الأول ، باكورة جرائم أدبية ستتالى .

ليس لأنه الرجل الوحيد الذي أحببت ، أو ربما ظننت هكذا يوماً ..ليس لأنه الخارق للعادة ، وليس لأنه أغدقني بفائض حبه ، وعظيم مشاعره .

بل لأشفى منه ، لتثمر حماقتي  رواية قد تعطيني بعض العذر ، لغباء ما كان يليق بي .

سأكتبه كما يكتب القدر علينا أبناء البشر ونسير خلفه نقع في النار ونتحاشى الجنة .

أتقنت الكتابة اليوم ، وعرفت من أين تبدأ كما كان يتقن دوماً لعبة الكتابة ليسبي بها قلوب النساء ليتركهن بعد حين مع بقايا كتاباته ، وأحزان لا يدركن فرط كذبها إلا بعد رحيله …

وعذره دائما المفترض إلا أحب.. كنت أحتاج فقط سبباً للكتابة .

لسعن مرة فابتعدن عن النار ..أما أنا لشدة عنادي انتظرت أن تلسعنني النار ثلاثاُ لأتعلم أن النار لا يمكن أن تجلب الدفء سوى للحمقى ..

ولاكتشف بعد أعوام ثلاثة أن من يولد بعاهات لن يشفى منها ولو سقيته الحب والسلام كل ساعة

وانتظرت أن يحل بي قدره كي أتقن الكتابة وأبدأ ..بقصتي الأولى ..

وأنا أقف بين يدية أنثى ضعيفة وامرأة قوية ..كنت أعود لفرط ما يستهويني كذبه بالصدق ، لأخبره أن من يحبه بصدق لايمكن أن يتركه ويبتعد كما يفعل هو.

كنت أغفر كذبه أستوعب دوافعه أستسلم لصناديقة المغلقة يثيرني حد الجنون فتحه لتلك الصناديق وإطلاعي عليها

وكأني أمام كنوز الأرض تفتح لي ، وهو يقول لي لم أتعود أن أبوح بأسراري لأحد.

ماكنت أقول له أني لا أصدق كل ماتقول ماكانت كلماته تلمس قلبي لأنها غير صادقة ، كنت أتفنن بشعوري معه فقط ليتعلم الصدق ، وما أجمل أن يتعلمه مني . كان كالطفل بالكاد يتعلم الفضائل للتو يتعلم النطق لا يعرف متى يكذب ومتى يقول الصدق .

وكبر طفلي  تعلم أن يذهب بعيداً عن ما ألقنه له تعلم أن يحلق ويطير ..مستمتعاً بحريته ..التي ماكنت ضدها يوماً ، ولا مصادرة لها .

أختار أن يبتعد عن الجنة مرة أخرى لكي لا يحس بالذنب ، أو ربما لكي لا يشعر بالحب ، لا يشعر بالحياة جميلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عد إلي.

كتبها نوال ، في 1 أكتوبر 2010 الساعة: 05:34 ص

ياصباح الجمعة

 

اغمرني بنقاءك


أعد إلي روحي


أعده بلسماً للماضي والحاضر والآتي

 

عد من لم أشعر بالأمان إلا بين راحتيه


كل أحلامي كانت سراباً حتى التقيته ذلك الرجل


سلمته مفاتيح غربتي وأحزاني

 

ليودعها صناديقه المغلقة

 

ضمها لاوجاعة وخيباته


ومضينا معاً

 

دون عذابنا المنصرم

 

لا ماضي يفيق

 

ولا مستقبل يشغلنا التفكير به

 

ولا حاضر إلا لنا

 

لكنه خوف العشاق الأزلي

 

خوف أن ياتي يوم لا نكون به معاً

 

فيا وحشتي

 

عندما نفترق

 

ألم نجرب لوعته ..قسوته ..دمعة الحارق

لياليه الباردة


وصباحه المر


ونهاراته الكئيبة


ألم نشعر بقساوة اللحظة

بالصمت


باللعنة على كل شيء عندما لا يكون بإمكاننا الحديث معاً


ما أقسى الصمت بين عاشقين لم يجدا ذاتهما إلا عندما يصغي أحدهما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الليلة الأخيرة

كتبها نوال ، في 16 سبتمبر 2010 الساعة: 00:31 ص

 

لست ممن تحبهم الأقدار الجميلة

 

ففرحتي ناقصة دوماً

 

ولست أحسبك

 

قدري الجميل القادم

 

فهل تعرف إني مازلت معلقة بالحلم ؟؟

 

ولم تلمس قدماي الأرض بعد

 

لم ابتعد

 

ولن ابتعد

 

حتى في احتمالات الليلة الأخيرة

 

مازلت أتنفس

 

ك

 

أستوعبك

 

لكن

 

أنا اليوم أفهم …أكثر

 

ما تعانيه

 

وما أعانية

 

في كل قصص الحب هناك شيء ناقص

 

وفي الليلة الأخيرة عرفت

 

ماينقصني معك ؟؟

 

ولو طالت أعوام قصتنا هذه

 

سنظل كما نحن

 

لن أكون معك سوى معلقة بحلم

 

وستظل رجل هزمته الأقدار

 

ولم تتحقق أمانيه

 

فجلس مكتوف اليدين ينتظر

 

النهاية

 

معتقداً أن حياته انتهت

 

ولا بداية أبداً

 

ألا تدري أن انهزامك يحبطني

 

لأني انتظرت أن أبدأ معك

 

أحسست بجسدي

 

عندما عدت إلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم وكم

كتبها نوال ، في 1 سبتمبر 2010 الساعة: 21:33 م

كم كنت أود أن أقول له ما أجمله حبك

 

لأنه أعاد لي أنوثتي التي سباها

 

أنصاف الرجال

 

كم أحببت أن أقول له عشقت جسدي يوم

 

عدت  إلي

 

وأنت تحمل قلبك بين كفيك وتضعه بين يدي وسط ذهولي

 

وحيرتي

 

وتقول :

 

لم أعرف إني أحبك إلا يوم فقدتك

 

كم كنت أتمنى أن أصف له صباحات العشق

 

تلك التي داهمني قدره بها

 

وهو يقول :

 

اشتقت للصباح لأنه أنت

 

كم تمنيت أن ينتهي هذا الشهر

 

لأعود لكل طقوسي القديمة

 

صباحاً وأن احضر قهوتي

 

وهمسه يرن بأذني

 

وهو يقول  بعد فراق : كم تخيلتك وأنتي تعدين قهووة الصباح

 

أمازلت على قهوة الصباح يا أجملة؟؟

 

وأنا أقول مازلت لأن هذ.ه القهوة هي التي تعطيني أمل

 

بأنه هناك شيء جميل مخبأ لي سيأتي بكامل إرادته لي

 

لأنه يعلم لا اعشق بعده

 

سوى تلك الأكواب التي تركها معي

 

لتعزيني

 

تحدثني وأحدثها

 

 

وتذكرني به يوم قال :لم أقابل شخص يحب القهوة بغرابة كما تحبينها أنت.

 

 

وأنا أقول في نفسي : ليتني أملك اليوم أن أقول لك أسباب عشقي لك ولها

 

وأنا أتذكر يوم سألني لما أحببتني ؟؟؟

وأنا أجيب : لحنانك معي

ويرد: لم اقتنع، ربما لأنه لا يثق بطبعه

 

وأنا أقول له  : يوم قلت لي حنانيك

 

قررت أن أحبك لأني منذ سمعت هذه الكلمة استفاقت تلك الطفلة النائمة بداخلي

 

واهمة أن والدها عاد للحياة مرة أخرى .

 

وأنت تقول الغريب أني لا أقولها إلا معك

 

وأصمت

…………….

دون أن أقول له لست أصدق كل ماتقول.

 

وكم تمنيت لو أحس بوجعي يوم أن قلت له لا أستوعب أنك قد عانقت امرأة سوآي

 

وهو يقول :أنا رجل ولي حاجات

 

فأجيبه : ولكني انتظرتك

 

فيرد: لم يكن لدي حدس بأني سألتقيك يوماًً

 

كم كانت تلك الليلة موجعة قلت لك أحبك

 

لينتهي وجعي وانسحبت

 

ولملمت شتاتي وتركته وحيداً في ليلة عشق طويلة

 

ليقول لي صباحاً :لما  تركتني وحدي ؟؟

فأعود لتضميد جراحه

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي